برنامج إعداد قادة العمل الخيري.. محطة قيادية في رحلة الجواد الرابح




برنامج إعداد قادة العمل الخيري.. محطة قيادية في رحلة الجواد الرابح
شكّل برنامج إعداد قادة العمل الخيري بالقصيم إحدى المحطات المهمة في رحلة الجواد الرابح خلال مرحلة العمل في القطاع غير الربحي، حيث شارك عبدالله محمد الصالحي في البرنامج بالتزامن مع عمله مديرًا تنفيذيًا لفرع جمعية الإعاقة الحركية بمنطقة القصيم.
وانطلق البرنامج بمشاركة 150 متدربًا، خاضوا ثلاث مراحل تأهيلية متتابعة، تقلص خلالها العدد إلى 54 متدربًا في المرحلة النهائية، وكان الصالحي من بين المجتازين لجميع المراحل، حيث أتم البرنامج بامتياز بعد 150 ساعة تدريبية، ليتأهل ضمن قادة العمل الخيري، في تجربة جمعت بين التأهيل القيادي والممارسة الفعلية في القطاع غير الربحي.
ولم تقتصر مشاركة الصالحي على الجانب التدريبي، بل أسهم في الدعم والتغطية الإعلامية للبرنامج طوال فترة انعقاده، من خلال نشر أخباره والتفاعل المستمر معه عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما أسهم في التعريف بالبرنامج وإبراز أنشطته ومراحله المختلفة.
وامتد الدور إلى التنسيق للحفل الختامي، واستلام وتوجيه الدعوات لعدد من المسؤولين والقيادات في منطقة القصيم، الذين استجاب عدد منهم للدعوة وشاركوا في الحفل، في امتداد لخبرة الصالحي في العلاقات العامة والتواصل المؤسسي وبناء العلاقات.
وفي ختام البرنامج، تمت استضافة الصالحي على المسرح للحديث عن تجربته وتقييم البرنامج والإجابة عن عدد من الأسئلة، قبل تكريمه واستلام شهادة إتمام البرنامج من سعادة المدير التنفيذي لشركة التنميات القابضة أ. خالد الشريف، برعاية أوقاف الضحيان، وبحضور رئيس مجلس الجمعيات الأهلية بمنطقة القصيم أ.د. صالح الدامغ وعدد من ضيوف الحفل.
ومثّل اجتياز برنامج إعداد قادة العمل الخيري إضافة نوعية إلى تجربة الصالحي التنفيذية، فلم تكن المرحلة مجرد تأهيل تدريبي، بل جاءت متزامنة مع ثلاث سنوات من العمل الميداني في إدارة القطاع غير الربحي، لتجمع بين القيادة، والإدارة التنفيذية، والإعلام، والعلاقات العامة، وتنظيم الفعاليات، وبناء الشراكات والعلاقات المؤسسية.
وأصبحت هذه التجربة اليوم جزءًا من الرصيد المهني لـ مؤسسة الجواد الرابح، ورافدًا لخبراتها في التعامل مع القطاع غير الربحي وتقديم خدماتها في تطوير الأعمال، والعلاقات العامة، وبناء الشراكات، وتطوير المبادرات والمشروعات المجتمعية
